ابن عيسى ، عن معاوية بن وهب « 1 » . فالزيادة سهو ، ولا اشتراك في معاوية بن وهب كما توهّم ، بل هو البجلي ؛ لروايته عن أبي عبد اللّه .
والسند صحيح .
* قوله : أحمد بن محمّد ، عن صفوان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 2 » .
أقول : قيل : عدّ العلّامة السند في الصحيح « 3 » ، وليس بصحيح ؛ لأنّ صفوان إن كان هو : ابن يحيى فعلى حذف الواسطة بينه وبين الصادق عليه السّلام ؛ إذ لا يروي عنه بدونها ، وهو قادح في الصحة ، وإن كان هو ابن مهران فالراوي عنه بلا واسطة هو البزنطي دون غيره ممّن يشاركه في الاسم .
وطريق الشيخ إلى أحد كتابيه غير صحيح « 4 » ، والمشتبهة بالصحيح وغيره غير صحيح .
وأجيب باختيار كلّ منهما ، أمّا ابن يحيى فلأنّه ممّن ثبت الإجماع « 5 » على تصحيح ما يصحّ عنه والمستفاد منه تمييز ممّن ثبت في حقه عن غيره من العدول بأمر آخر وراء العدالة ، وما ذاك إلّا لكونه بحيث لا ينقل إلّا ما صحّ عنده وثبت لديه ولو بالقرائن المثمرة للتصديق به والإذعان إليه ، وإن أسنده إلى ضعيف أو مهمل أو أظهره في صورة مضمر أو مرسل ، وكثيرا ما يلاحظ العلّامة هذا المعنى فيحكم بصحّة حديث من هذا شأنه ، وإن لم يكن منّا ، ومن ثمّ قبل : مراسيل ابن أبي عمير ، وصحّح حديث عبد اللّه بن بكير .
وأمّا ابن مهران فلأنّ كلّا من كتابي الراوي عنه - أعني : البزنطي - مشهور معتمد
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 308 / 1147 .
( 2 ) التهذيب 1 : 80 / 209 .
( 3 ) المختلف 1 : 115 ، م 70 ، المنتهى 2 : 119 .
( 4 ) الفهرست : 59 / 62 .
( 5 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 830 / 1050 .