عليه ، فما نقل منه صحيح . وإن ضعف الطريق إليه سيّما والسند مبدوء بأحمد بن محمّد .
وقد علم من عادة الشيخ أنّه إذا اقتصر على بعض السند أن يبدأ بصاحب الكتاب والأصل الذي نقل منه ، كما صرّح به في آخر الكتاب .
وأنت خبير بأنّ الأخير لا يدفع الاعتراض عن العلّامة وأمثاله من أرباب الاصطلاح الجديد ، فإنّهم يشترطون في صحّة الخبر صحّة الطريق إليه ، ولا يكتفون بصحّة المنقول منه ، وإن كان الحقّ الاكتفاء .
فالسند صحيح .
* قوله : أخبرني الشيخ ، عن أحمد بن جعفر ، عن أحمد بن إدريس « 1 » .
أقول : أحمد بن جعفر هو : ابن سفيان البزوفري كما في طريق ( الفهرست ) إلى أحمد بن إدريس « 2 » ، وطريق المفيد كما ذكره الشيخ المصنّف في باب من لم يرو « 3 » .
والسند صحيح .
* قوله : ابن أبي عمير ، عن ابن اذنية ، عن الأحول « 4 » .
أقول : الأحول « 5 » هو : محمّد بن النعمان ، ففي طريق ( الفقيه ) إليه : ابن أبي عمير والحسن بن محبوب عنه « 6 » . وفي ( الكافي ) في باب الدعاء والتسبيح في الفرائض :
الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول « 7 » . وفي باب الحبّ في اللّه : ابن
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 85 / 221 .
( 2 ) الفهرست : 71 / 81 .
( 3 ) رجال الطوسي : 443 / 35 .
( 4 ) التهذيب 1 : 85 / 223 .
( 5 ) في النسخ ( ج ، د ، ز ، ح ) : لعلّ الأحول .
( 6 ) الفقيه 4 : 14 ، المشيخة .
( 7 ) الكافي 3 : 322 / 4 .