المقدّمة في تعريف العلم وموضوعه وبيان الحاجة إليه / 23
تعاريف العلم 23
منها : إنّه ما وضع لتشخيص رواة الحديث ذاتا ووصفا ، مدحا وقدحا 23
ومنها : إنّه العلم بأحوال رواة خبر الواحد ذاتا ووصفا ، مدحا وقدحا ، وما في حكمهما 27
ومنها : إنّه وضع لمعرفة الحديث المعتبر عن غيره 28
ومنها : إنّه ما يبحث فيه عن أحوال الراوي من حيث اتصافه بشرائط قبول الخبر وعدمه 29
ومنها : إنّه ما يحبث فيه عن أحوال الرواة التي لها مدخليّة في تشخيص ذواتهم أو في حال رواياتهم 29
تعريف موضوع العلم ، ذكر بأنّ موضوعه هو رواة الحديث 30
وفيه بأنّ علم الرجال يبحث عن عوارض الرواة الذاتيّة ، وذكرا هنا اشكال 30
الأجوبة عن الإشكال 31
منها : إنّ ما ذكروه تعريفا للموضوع فيه حذف 31
ومنها : إبداء الفرق بين محمول العلم ومحمول المسألة كما فرّقوا بين موضوعهما 32
توضيح ذلك 32
في بيان الحاجة للعلم ، الأمور الدالّة عليه 34
منها : إنّه لا ريب في أنّا مكلّفون بالأحكام الشرعيّة الواجبة على المكلّفين قاطبة 34
ومنها : آية النبأ 36
ومنها : إنّ الأخبار قد تتعارض بعضها مع بعض 36
ومنها : إنّ مقتضى الأصل حرمة العمل بالخبر نظرا إلى أنّ الأدلّة الأربعة قائمة على حرمة العمل بالظن 36
ومنها : إنّ دأب العلماء وديدنهم حديثا وقديما هو التعرّض للرواة ، حيث إنّهم يذكرون الحديث مع سنده 36
ذكر من خالف هذه الأمور ، أو من خالف بيان الحاجة للعلم 37
منهم : الحشويّة حيث ذهبوا إلى أنّ كلّ خبر حجّة وليس إلّا لكونه معتبرا عندهم 37
ومنهم : المنكرون بحجّيّة الخبر الواحد كالسيّد المرتضى ، وابن إدريس ومن يحذو حذوهما 38
نتيجة المقال في علم الرجال — صفحة 654
مساهمون: الشيخ محمد حسن بن صفر البارفروشي المازندراني
ص٦٥٤