كما في باب معنى تسليم الرجل على نفسه من المعاني « 1 » .
فقد اتّضح من جميع ذلك أنّ محمّد بن الفضيل الراوي عن أبي الصباح هو ابن كثير الصيرفي ، فما في الوجيزة في ترجمة محمّد بن الفضيل بن غزوان : ولا يبعد أن يكون هو الذي يروي كثيرا عن أبي الصباح الكناني « 2 » . ليس على ما ينبغي .
بقي الكلام في حاله ، وقد مرّ ما قال الشيخ فيه في « م » « 3 » و « ضا » « 4 » ، والظاهر من « جش » اعتماده عليه ؛ لأنّه ذكر أنّ له كتابا ، وتصدّى لبيان طريقه إليه ، وقد اشتمل طريقه على جملة من الأعاظم ، كمحمّد بن الحسن بن الوليد ، والحميري ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب « 5 » .
وكذا طريق الشيخ إليه في « ست » « 6 » ، بل أقوى ، وكونه ممّن للصدوق إليه طريق يرشد إلى حسن حاله أيضا .
ولعلّ الظاهر من سوق ما ذكره الشيخ في « ضا » أنّه يرمى بالغلوّ ، أنّه غير مسلّم عنده ، وهو كذلك ؛ إذ الظاهر من أحاديثه خلافه .
ولا يبعد أن تكون هذه النسبة لبعض القمّيين .
ولعلّ تضعيفه في « م » مبنيّ عليه ، كما أنّ الظاهر أنّ تضعيف « صه » مبنيّ على تضعيف الشيخ في « د » « 7 » « 8 » .
هامش
( 1 ) انظر معاني الأخبار : 162 - 163 .
( 2 ) الوجيزة : 312 .
( 3 ) رجال الشيخ : 343 / 25 .
( 4 ) رجال الشيخ : 365 / 36 .
( 5 ) رجال النجاشي : 367 / 995 .
( 6 ) الفهرست : 147 .
( 7 ) في « ح » « ق » : في « م » والصواب ما أثبتناه عن المصدر .
( 8 ) انظر الرسائل الرجالية للشفتي : 669 - 678 .