تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محدثات شيعه ( فارسي ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
گفتارش . در اين گفتگو هر سؤالي كه قشيرى كرده اين خانم با آية قرآن پاسخ داده تا سرانجام پسران أو را مىبيند واز ايشان مىپرسد كه اين زن كيست ؟ آنها گفتند مادر ما فضه خادمه فاطمه زهرا عليها السّلام است وبيست سال است كه فقط با آيات قرآن تكلم مىنمايد . « 1 » سخنان بزرگان : زينب بنت فوّاز گويد : « كانت من النّساء العاقلات الصّادقات » : « 2 » از بانوان عاقل صادق بود . از چه كسى روايت كرده است : فاطمه زهرا عليها السّلام . چه كسى از وى روايت كرده است : ورقة بن عبد اللّه أزدى . أحاديث : مجلسي از ورقة بن عبد اللّه أزدى نقل مىكند : به فضه گفتم برايم از حال فاطمه عليها السّلام بعد از رحلت پدرش بگو . شروع به گريه كرد وگفت : « إعلم أنّه لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إفتجع له الصّغير والكبير ، وكثر عليه البكاء ، وقلّ العزاء ، وعظم رزؤه على الأقرباء والأصحاب والأولياء والأحباب والغرباء والانساب ، ولم تلق إلّا كلّ باك وباكية ، ونادب ونادبة ، ولم يكن في أهل الأرض والأصحاب ، والأقرباء والأحباب ، أشدّ حزنا وأعظم بكاء وانتحابا من مولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام وكان حزنها يتجدّد ويزيد ، وبكاؤها يشتدّ . فجلست سبعة أيّام لا يهدأ لها أنين ، ولا يسكن منها الحنين ، كلّ يوم جاء كان بكاؤها أكثر من اليوم الاوّل ، فلمّا كان في اليوم الثّامن أبدت ما كتمت من الحزن ، فلم تطق صبرا إذ خرجت وصرخت ، فكأنّها من فم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تنطق ، فتبادرت النّسوان ، وخرجت الولائد والولدان ، وضجّ النّاس بالبكاء والنّحيب وجاء النّاس من كلّ مكان ، وأطفئت المصابيح لكيلا تتبيّن صفحات النّساء وخيّل إلى النّسوان أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قد قام من قبره ، وصارت النّاس في دهشة وحيرة لمّا قد رهقهم ، وهي عليها السّلام تنادى وتندب إيّاه : وا أبتاه ، وا صفيّاه ، وا محمّداه ! وا أبا القاسماه ، وا ربيع الأرامل واليتامى ، من للقبلة والمصلّى ، ومن لابنتك الوالهة الثّكلى . . . » : « 3 » بدان ، آنگاه كه رسول خدا صلّى اللّه عليه واله قبض روح شد ، كوچك وبزرگ غصه‌دار شدند وبسيار گريه كردند
هامش
( 1 ) . همان : 43 ، 86 . ( 2 ) . الدر المنثور في طبقات ربات الخدور : 439 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 43 ، 175 .