يقول :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إِلَّا مَنْ تابَ »
واليمين الغموس ، لأن اللّه عز وجل يقول :
« إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ »
والغلول ، يقول اللّه عزّ وجل :
« وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ » .
ومنع الزكاة المفروضة ، لأن اللّه تعالى يقول :
« فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ »
وشهادة الزور وكتمان الشهادة ، لأن اللّه عزّ وجل يقول :
« وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ »
وشرب الخمر ، لأن اللّه عزّ وجل عدل بها عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمدا أو شيء مما فرض اللّه ، لأن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : من ترك الصلاة متعمدا فقد برئ من ذمة اللّه وذمّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لأن اللّه عز وجل يقول :
« أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » .
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم « 1 » .
وقال الشيخ الصدوق : حدثنا علي بن أحمد بن موسى ، قال حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال حدثنا أبو تراب عبيد اللّه بن الروياني عن عبد العظيم ابن عبد اللّه الحسني ، قال قلت لأبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يا ابن رسول اللّه حدثني بحديث عن آبائك عليهم السلام .
فقال : حدثني أبي عن جدي عن آبائه ، قال قال أمير المؤمنين لا يزال الناس بخير ما تفاوتوا ، فإذا استووا هلكوا .
قال قلت له : زدني يا بن رسول اللّه .
فقال : حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السلام ، قال قال أمير
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 : 391 حديث 1 .