موسى عليه السلام : يا بني ان تكتم جارية ما رأيت جارية قط أفضل منها ولست أشك انّ اللّه تعالى سيظهر نسلها ان كان لها نسل ، وقد وهبتها لك فاستوص خيرا بها ، فلما ولدت له الرضا عليه السلام سماها الطاهرة « 1 » .
قال الشيخ الصدوق : حدثني تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي رضي اللّه عنه ، قال : حدثني أبي ، عن أحمد بن علي الأنصاري ، عن علي بن ميثم ، عن أبيه قال : سمعت أمي تقول : سمعت نجمة أم الرضا عليهما السلام تقول : لما حملت بابني علي لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحا وتهليلا وتحميدا من بطني ، فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئا ، فلما وضعته وقع على الأرض واضعا يديه على الأرض ، رافعا رأسه إلى السماء ، يحرك شفتيه كأنه يتكلم ، فدخل اليّ أبوه موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي : هنيئا لك يا نجمة كرامة ربك ، فناولته إياه في خرقة بيضاء ، فأذّن في اذنه الأيمن ، وأقام في الأيسر ، ودعا بماء الفرات فحنكه به ، ثم رده اليّ ، فقال : خذيه ، فإنه بقية اللّه تعالى في أرضه « 2 » .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا 1 : 14 حديث 2 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا 1 : 20 حديث 2 ، ورواه الراوندي في الخرائج ( مخطوط ) ورقة : 88 باختصار .