وقد اشتد الورم ، فذكرت قوله عليه السلام ، فلمّا وصلت إلى المدينة جرى فيها القيح وصار جرحا عظيما لا أنام ولا أنيم ، فعلمت انّه حدّث بهذا الحديث لهذا المعنى ، وبقيت بضعة عشر شهرا صاحب فراش .
قال الراوي : ثم أفاق ، ثم نكس منهما ومات « 1 » .
782 أبو محمّد التفليسي
عدّ الشيخ الطوسي في باب الكنى من أصحاب الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام أبا محمد التفليسي وقال : مجهول .
أقول : يحتمل اتحاده مع ما ذكره النجاشي في رجاله : شريف بن سابق التفليسي أبو محمد ، أصله كوفي ، انتقل إلى تفليس ، صاحب الفضل بن أبي قرة أو مع الحسن التفليسي المتقدم واللّه أعلم بالصواب « 2 » .
783 أبو محمد الذريري
عدّه الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام أبي الحسن الرضا
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح ( مخطوط ) 96 ، وأخرجه العلامة المجلسي في البحار 49 : 51 حديث 54 عنه .
وفيه أبو محمد الرقي .
ويأتي في أبي محمد الكوفي نحو هذا الحديث رواه أبو جعفر الطبري في دلائل الإمامة : 188 ، ولعلّه واحد واللّه العالم .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي : 397 ، رجال النجاشي : 139 ، معالم العلماء : 59 ، الخلاصة : 229 ، رجال ابن داود : 249 ، مجمع الرجال 7 : 90 ، نقد الرجال : 397 ، منهج المقال : 394 ، مجمع الرجال 7 : 90 ، جامع الرواة 2 : 414 ، معجم رجال الحديث 22 : 46 .