قال : وباسناده عن محمد بن الوليد عن أبي محمد الكوفي قال : دخلت على أبي الحسن الرضا قال : فأقبل يحدّثني ويسألني إذ قال : يا أبا محمد ما ابتلى اللّه عبدا مؤمنا ببلية ، فصبر عليها إلّا كان له مثل أجر ألف شهيد ، قال :
ولم يكن ذلك في ذكر شيء من العلل ، فأنكرت ذلك من قوله ان حدّثني بالوجع في غير موضعه ، قال : فسلّمت عليه وودعته ، ثم خرجت من عنده ، فلحقت أصحابي وقد رحلوا ، فاشتكيت رجلي من ليلتي قال ، فقلت : هذا لما تعبت ، فلما كان معي الغد تورمت ، قال : ثم أصبحت وقد اشتد الورم ، وضرب عليّ في الليل ، فذكرت قوله ، فلمّا وصلت إلى المدينة جرى منه القيح ، وصار جرحا عظيما لا أنام ولا أنيم ، فعلمت أنّه حدثني لهذا المعنى ، فبقي بضعة عشر شهرا صاحب فراش ، ثم أفاق ، ثم نكس منها فمات « 1 » .
787 أبو محمد المحمودي
روى عن الامام أبي الحسن الرضا عليه السلام ، كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه الطبري في دلائل الإمامة .
قال الطبري : وحدثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثني أبو النجم بدر بن عمّار الطبرستاني ، قال : حدثني أبو جعفر محمد بن علي قال :
روى محمد المحمودي عن أبيه ، قال : كنت واقفا على رأس الرضا بطوس فقال له بعض أصحابه : ان حدث حادث فإلى من ؟ قال : إلى ابني أبي جعفر .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 188 . وتقدم في أبي محمد البرقي نحو هذا الحديث ، حكاه العلامة المجلسي في البحار عن الخرائج والجرائح ولعله واحد .