تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
قال الشيخ الكليني : محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سليمان ، عن رجل من أهل الجزيرة يكنّى أبا محمد قال : سأل الرضا عليه السلام رجل وأنا أسمع فقال له : جعلت فداك ، انّ اللّه عزّ وجل يقول :
« وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »
« 1 » أخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها اللّه عزّ وجل في كتابه لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر اليه لا بدّ له من أن ينتظر وقد أخذ مال هذا الرجل وأنفقه على عياله وليس له غلّة ينتظر ادراكها ، ولا دين ينتظر محلّه ، ولا مال غائب ينتظر قدومه ؟ قال : نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الامام فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة اللّه عزّ وجل ، فإن كان قد أنفقه في معصية اللّه فلا شيء له على الامام . قلت : فما لهذا الرجل الذي ائتمنه وهو لا يعلم فيما أنفقه في طاعة اللّه أم في معصيته ؟ قال : يسعى له في ماله فيردّه عليه وهو صاغر « 2 » .

780 أبو محمد الأنصاري

وصفه الشيخ الكليني في سند حديث رواه في الكافي عن محمد بن عبد الجبار عن أبي محمد الأنصاري قال : وكان خيرا ( الحديث ) . ووصفه إبراهيم بن هاشم القمي في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق في معاني الأخبار قال : حدّثني أبو محمد الأنصاري وكان خيرا ( الحديث ) .
هامش
( 1 ) البقرة : 281 . ( 2 ) الكافي 5 : 93 حديث 5 ، ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب 6 : 185 حديث 385 .