فَادْعُوهُ بِها )
« 1 » ولم يقل في شيء من كتبه إنه محمول ، بل هو الحامل في البر والبحر ، والممسك للسماوات والأرض والمحمول ما سوى اللّه ولم نسمع أحدا آمن باللّه وعظمه قط قال في دعائه : « يا محمول » .
قال أبو قرة : أفتكذب بالرواية : إنّ اللّه إذا غضب يعرف غضبه الملائكة الذين يحملون العرش يجدون ثقله في كواهلهم فيخرجون سجدا ، فإذا ذهب الغضب خف فرجعوا إلى مواقفهم ؟
فقال أبو الحسن ( ع ) : أخبرني عن اللّه تبارك وتعالى منذ لعن إبليس إلى يومك هذا وإلى يوم القيامة فهو غضبان على إبليس وأوليائه أو عنهم راض ؟
فقال : نعم هو غضبان عليه .
قال : فمتى رضي فخف وهو في صفتك لم يزل غضبانا عليه وعلى أتباعه ؟
ثم قال : ويحك كيف تجتري أن تصف ربك بالتغير من حال إلى حال ، وأنه يجري عليه ما يجري على المخلوقين ؟ ! سبحانه لم يزل مع الزائلين ولم يتغير مع المتغيرين .
قال صفوان : فتحير أبو قرة ولم يحر جوابا حتى قام وخرج « 2 » .
779 أبو محمد
من أهل الجزيرة ، كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه الشيخ الكليني في الكافي .
هامش
( 1 ) الأعراف - 179 .
( 2 ) الاحتجاج 2 : 405 ، والكافي 1 : 95 حديث 9 ، والتوحيد : 110 حديث 9 ، وعيون الأخبار 2 : 230 حديث 1 .