عن أبي عبد اللّه عليه السلام . حكاه عنه العلامة وابن داود وغيرهما .
والظاهر انّ الذم مبنيّ على الخبر الذي رواه الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله عند ترجمة يونس بن عبد الرحمن حيث قال :
علي بن محمد قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسين بن بشّار الواسطي ، عن يونس بن بهمن قال : قال لي يونس ، اكتب إلى أبي الحسن عليه السلام فاسأله عن آدم ، هل فيه من جوهرية اللّه شيء ؟
قال : فكتب اليه ، فأجابه : هذه المسألة مسألة رجل على غير السنّة .
فقلت ليونس ، فقال : لا يسمع ذا أصحابنا فيبرؤن منك ، قال ، قلت ليونس : يبرؤون منّي أو منك ؟ ! « 1 » .
أقول ظاهر هذا الحديث يدلّ على ذمّ يونس بن عبد الرحمن وليس يونس ابن بهمن واللّه العالم .
735 يونس بن عبد الرحمن
يونس بن عبد الرحمن ، مولى علي بن يقطين بن موسى مولى بني أسد ، أبو محمد ، كان وجها في أصحابنا ، متقدما ، عظيم المنزلة ، صنّف وحدّث ، وكان وكيلا للإمام الرضا عليه السلام ، وأشار عليه السلام اليه في العلم والفتيا ، وكان ممن بذل له المال الكثير على الوقف وامتنع من أخذه وثبت على الحق .
ولد في أيام هشام بن عبد الملك ، ورأى الإمام الصادق عليه السلام بين الصفا
هامش
( 1 ) اختيار معرفة الرجال : 492 برقم 942 ، الخلاصة : 266 ، رجال ابن داود : 285 ، نقد الرجال : 381 ، منهج المقال : 376 ، جامع الرواة 2 : 354 ، مجمع الرجال 6 : 282 ، تنقيح المقال 3 : 337 ، معجم رجال الحديث 20 : 225 .