تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
اللهم وقد أمسك رمقي حسن الظن بك في عتق رقبتي من النار ، وتغمّد زلّتي وإقالة عثرتي . اللهم قلت في كتابك وقولك الحقّ الذي لا خلف له ولا تبديل :
« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
وَذلِكَ يَوْمٌ
النُّشُورُ *
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ *
بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ » .
اللهم فانّي اوفي وأشهد وأقرّ ولا أنكر ولا أجحد وأسرّ وأعلن وأظهر وأبطن بانّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت وحدك لا شريك لك ، وانّ محمدا عبدك ورسولك صلى اللّه عليه ، وانّ عليا أمير المؤمنين سيد الأوصياء ووارث علم الأنبياء ، علم الدين ، ومبير المشركين ، ومميّز المنافقين ، ومجاهد المارقين ، وامامي وحجّتي وعروتي وصراطي ودليلي وحجّتي ومن لا أثق بأعمالي ولو زكت ، ولا أراها منجية لي ولو صلحت إلّا بولايته ، والائتمام به ، والاقرار بفضائله ، والقبول من حملتها ، والتسليم لرواتها ، وأقرّ بأوصيائه من أبنائه أئمة وحججا وأدلّة وسرجا وأعلاما ومنارا وسادة وأبرارا ، وأمن بسرّهم وجهرهم وظاهرهم وباطنهم وشاهدهم وغائبهم وحيّهم وميتهم ، لا شك في ذلك ولا ارتياب عند بحولك ولا انقلاب . اللّهم فادعني يوم حشري ونشري بإمامتهم وانقذني بهم يا مولاي من حرّ النيران وان لم ترزقني روح الجنان فانّك ان أعتقتني من النار كنت من الفائزين . الّلهم وقد أصبحت يومي هذا لا ثقة لي ولا رجاء ولا لجأ ولا مفزع ولا منجأ غير من توسلت بهم إليك متقربا إلى رسولك محمد صلّى اللّه عليه وآله ثم عليّ أمير المؤمنين والزهراء سيدة نساء العالمين والحسن والحسين وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن ومن بعدهم يقيم المحجّة إلى الحجّة المستورة
الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 239 | محمد مهدي نجف