اعبّي الثياب رأيت في اضعاف الثياب طينا ، فقلت للرسول : ما هذا ؟ فقال :
ليس يوجّه بمتاع إلّا جعل فيه طينا من قبر الحسين عليه السلام ، ثم قال الرسول : قال أبو الحسن عليه السلام : هو أمان باذن اللّه ، وأمرنا بالمال بأمور من صلة أهل بيته وقوم محاويج لا يؤبه لهم ، وأمر بدفع ثلاثمائة دينار إلى رحم امرأة كانت له ، وأمرني أن أطلقها عنه ، وامتعها بهذا المال ، وأمرني أن أشهد على طلاقها صفوان بن يحيى ، وآخر ، نسي محمد بن عيسى اسمه « 1 » .
658 موسى بن علي القرشي
بهذا العنوان وقع في اسناد الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا . روى عنه عبد اللّه بن داود بن قبيصة الأنصاري .
قال الشيخ الصدوق : حدثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن علي البصري ، قال : حدثنا أبو الحسن صالح بن شعيب الفريابي من قرى الفارياب ، قال :
حدثنا زيد بن محمد البغدادي ، قال : حدثنا علي بن أحمد العسكري قال :
حدثنا عبد اللّه بن داود بن قبيصة الأنصاري ، عن موسى بن علي القرشي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : رفع القلم عن شيعتنا .
فقلت : يا سيدي كيف ذاك ؟ قال : لأنهم اخذ عليهم العهد بالتقية في دولة الباطل يا من الناس ويخوّفون ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم ، ويقتلون بنا ولا نقتل بهم ، ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلّا ناله في ذلك غم يمحّص عنه ذنوبه ، ولو أتى بذنوب بعدد القطر والمطر ، وبعدد الحصى والرمل ، وبعدد الشوك والشجر ، فإن لم ينله في نفسه ففي أهله وماله ، فإن لم
هامش
( 1 ) التهذيب 8 : 40 حديث 121 ، والاستبصار 3 : 279 حديث 992 .