تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
وقد أشرف على حيطان طوس وسمعت واعية فاتبعتها ، فإذا نحن بجنازة فلما بصرت بها رأيت سيّدي وقد ثنّى رجله عن فرسه ، ثم أقبل نحو الجنازة فرفعها ثم أقبل يلوذ بها كما تلوذ السخلة بامّها ، ثم أقبل عليّ وقال : يا موسى بن سيّار من شيّع جنازة وليّ من أوليائنا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه لا ذنب عليه حتى إذا وضع الرجل على شفير قبره ، رأيت سيّدي قد أقبل فأفرج الناس عن الجنازة حتى بداله الميت ، فوضع يده على صدره ثم قال : يا فلان بن فلان ابشر بالجنّة فلا خوف عليك بعد هذه الساعة . فقلت : جعلت فداك هل تعرف الرجل ؟ فو اللّه انها بقعة لم تطأها قبل يومك هذا . فقال لي : يا موسى بن سيّار أما علمت انّا معاشر الأئمة تعرض علينا أعمال شيعتنا صباحا ومساء ، فما كان من التقصير في اعمالهم سألنا اللّه تعالى الصفح لصاحبه ، وما كان من العلوّ سألنا اللّه الشكر لصاحبه « 1 » .

656 موسى بن صالح

عنونه الشيخ أبو عمرو الكشي في رجاله مع جعفر بن عيسى بن يقطين وجماعة من أصحاب الرضا عليه السلام ، وذكر حديثا طويلا هذا لفظه : حمدويه وإبراهيم ، قالا : حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى العبيدي قال : سمعت هشام بن إبراهيم الجبلي وهو المشرقي ، يقول : استأذنت لجماعة علي أبي الحسن عليه السلام في سنة تسع وتسعين ومائة ، فحضروا وحضرنا ستة عشر
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 341 .