لنبيه ( ص ) وأوحى إليه أن يأمر فطرس أن يمرّ جناحه على الحسين ( ع ) فقال رسول اللّه لفطرس امرر جناحك الكسير على هذا المولود ففعل فسبح فأصبح صحيحا فقال : الحمد للّه الّذي منّ عليّ بك يا رسول اللّه فقال رسول اللّه ( ص ) لفطرس أين تريد ؟ فقال : ان جبرئيل أخبرني بمصرع هذا المولود وإني سألت ربي أن يجعلني خليفة هناك .
قال : فذلك الملك موكّل بقبر الحسين ( ع ) ، فإذا ترحّم عبد على الحسين أو تولّى أباه أو نصره بسيفه ولسانه انطلق ذلك الملك إلى قبر رسول اللّه ( ص ) فيقول : أيها النفس الزكية فلان بن فلان ببلاد كذا وكذا يتولّى الحسين ويتولّى أباه ( ع ) ونصره بلسانه وقلبه وسيفه ، قال : فيجيبه ملك موكّل بالصلاة على النبي أن بلّغه عن محمّد السلام ، وقل له : إن متّ على هذا أنت رفيقه في الجنة « 1 » .
391 عبد الملك بن هشام الحنّاط
كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه أبو عمرو الكشي في رجاله .
أبو عمرو الكشي قال : محمد بن مسعود ، قال حدثني علي بن محمد القمي ، قال حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبي عبد اللّه محمد بن موسى بن عيسى من أهل همدان ، قال حدثني اشكيب بن عبدك الكسائي ، قال حدثني عبد الملك بن هشام الحنّاط ، قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام أسألك جعلني اللّه فداك ؟
قال : سل يا جبلي ، عمّا ذا تسألني ؟
هامش
( 1 ) - بشارة المصطفى : 219 .