390 عبد اللّه بن هشام
كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى .
أبو جعفر الطبري باسناده قال : حدثنا عبد اللّه بن هشام قال : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جده ، عن آبائه ( ع ) عن النبي ( ص ) قال : كان ملك الكروبين يقال له فطرس وكان من اللّه عز وجلّ بمكان فأرسله برسالة فأبطأ فكسر جناحه ، فألقاه بجزيرة من جزائر البحر ، فلما ولد الحسين بن علي ( ع ) أرسل اللّه عز وجلّ جبرئيل في ألف من الملائكة يهنّئون رسول اللّه ( ص ) بمولوده ويخبرونه بكرامته على ربه عزّ وجلّ فمرّ جبرئيل بذلك الملك فكان بينهما خلّة . فقال فطرس : يا روح اللّه الأمين أين تريد ؟
قال : إنّ هذا النبيّ التهامي وهب اللّه عز وجلّ له ولدا استبشر به أهل السماوات وأهل الأرض ، فأرسلني اللّه تعالى إليه اهنيّه واخبره بكرامته على ربه عز وجلّ ، قال : هل لك أن تنطلق بي معك إليه يشفع لي عند ربه ، فإنه سخي جواد فانطلق الملك مع جبرئيل ( ع ) فقال : إن هذا ملك من الملائكة الكروبين له كان من اللّه تعالى مكان ، فأرسله برسالة فأبطأ فكسر جناحه وألقاه بجزيرة من جزائر البحر وقد أتاك لتشفع له عند ربك ، قال : فقام النبي ( ص ) فصلّى ركعتين ودعا في آخرهنّ :
اللّهم إنّي أسئلك بحق كل ذي حق عليك وبحق محمّد وأهل بيته أن تردّ على فطرس جناحه وتستجيب لنبيّك وتجعله آية للعالمين ، فاستجاب اللّه تعالى