وأنّي بارّبهم وأصل لهم رفيق عليهم أعنّي بأمورهم ليلا ونهارا فأخبرني به خيرا وإن كنت على غير ذلك فأنت علّام الغيوب فأخبرني به ما أنا أهله إن كان شرّا فشرّا وإن كان خيرا فخيرا .
اللهم أصلحهم وأصلح لهم واخسأ عنّا وعنهم الشيطان وأعنهم على طاعتك ووفّقهم لرشدك ، أمّا أنا يا أخي فحريص على مسرّتكم جاهد على صلاحكم ، واللّه على ما نقول وكيل ، فقال العبّاس : ما أعرفني بلسانك وليس لمسحاتك عندي طين ، فافترق القوم على هذا وصلى اللّه على محمّد وآله « 1 » .
353 العباس بن موسى النخّاس
العباس بن موسى النخّاس ، كوفي ثقة ، عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام ، وتبعه العلامة الحلّي في الخلاصة مع توثيقه إياه أيضا « 2 » .
حكى ابن داود في رجاله عن رجال الشيخ انّه عدّه من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام والظاهر انّه من سهو القلم « 3 » .
العباس بن هشام - عبيس بن هشام الناشري
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 316 حديث 15 ، وعيون الأخبار 1 : 33 حديث 1 .
( 2 ) - رجال الشيخ الطوسي : 382 ، الخلاصة : 118 ، نقد الرجال : 180 ، جامع الرواة 1 : 434 ، تنقيح المقال 2 : 130 .
( 3 ) - رجال ابن داود : 114 .