تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
دونهم وثلث صدقة أبي وثلثي يضعه حيث يرى ويجعل ذو المال في ماله ، فان أحبّ أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدّق بها على من سميت له وعلى غير من سميت ، فذاك له وهو أنافي وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي وإن يرى أن يقرّ إخوته الذين سميتهم في كتابي هذا أقرّهم وإن كره فله أن يخرجهم غير مثرّب عليه ولا مردود ، فان آنس منهم غير الذي فارقتهم عليه فاحبّ أن يردّهم في ولاية فذاك له وإن أراد رجل منهم أن يزوّج أخته فليس له أن يزوّجها إلّا باذنه وأمره ، فإنه أعرف بمناكح قومه وأيّ سلطان أو أحد من الناس كفّه عن شيء أو حال بينه وبين شيء مما ذكرت في كتابي هذا أو أحد ممن ذكرت فهو من اللّه ومن رسوله بريء واللّه ورسوله منه براء ، وعليه لعنة اللّه وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة المقرّبين والنبيّين والمرسلين وجماعة المؤمنين وليس لأحد من السلاطين أن يكفّه عن شيء وليس لي عنده تبعة ولا تباعة ولا لأحد من ولدي له قبلي مال ، فهو مصدّق فيما ذكر ، فان أقلّ فهو أعلم وإن أكثر فهو الصادق كذلك وإنما أردت بادخال الذين أدخلتهم معه من ولدي التنويه بأسمائهم والتشريف لهم وأمهات أولادي من أقامت منهنّ في منزلها وحجابها فلها ما كان يجري عليها في حياتي ان رأى ذلك ، ومن خرجت منهنّ إلى زوج فليس لها أن ترجع إلى محواى إلّا أن يرى عليّ غير ذلك وبناتي بمثل ذلك ولا يزوّج بناتي أحد من إخوتهن من أمهاتهن ولا سلطان ولا عمّ إلّا برأيه ومشورته ، فان فعلوا غير ذلك فقد خالفوا اللّه ورسوله وجاهدوه في ملكه وهو أعرف بمناكح قومه ، فان أراد أن يزوّج زوّج وان أراد أن يترك ترك ، وقد أوصيتهنّ بمثل ما ذكرت في كتابي هذا وجعلت اللّه عزّ وجل عليهنّ شهيدا وهو وأم أحمد شاهدان ، وليس لأحد أن يكشف وصيتي ولا ينشرها وهو منها على غير ما ذكرت وسميت ، فمن أساء فعليه ومن أحسن فلنفسه وما ربك بظلّام للعبيد وصلى اللّه على محمّد وعلى