اللسان ، فكلمني بلسان ، فقال لي : ان جاريتك هذه تموت قبلك فماتت الجارية ، وقال لي الغابر إذا دخلت سنة ستين حدثت أمور عظام أسأل اللّه كفايتها واختلاف الموالي شديد ، ثم يجمعهم اللّه في سنة احدى وستين ، وكان يقول : فإذا كان كذا وكذا ينبغي للرجل أن يحفظ دينه ونفسه ، فقلت له يكون لي ولد ؟ فأخذ شيئا من الأرض فصوره ، وضعه على فخذي وقال : هذا ولدك « 1 » .
265 حميد بن مهران
كذا وقع في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق في عيون الأخبار ، وأبو جعفر الطبري في دلائل الإمامة .
قال الشيخ الصدوق : حدّثنا أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر - رضي اللّه عنه - قال حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد ؛ وعلىّ بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما عن الحسن بن عليّ العسكريّ عن أبيه علي بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن علي ، أنّ الرّضا علي بن موسي ( ع ) لمّا جعله المأمون وليّ عهده احتبس المطر .
فجعل بعض حاشية المأمون والمتعصبين على الرضا يقولون انظروا لمّا جاءنا عليّ بن موسى ( ع ) وصار وليّ عهدنا ، حبس اللّه عنّا المطر ، واتّصل ذلك بالمأمون ، فاشتدّ عليه فقال للرّضا ( ع ) : قد احتبس المطر ، فلو دعوت اللّه عزّ وجلّ أن يمطر الناس .
فقال الرّضا ( ع ) : نعم ، قال : فمتى تفعل ذلك ، وكان ذلك يوم الجمعة ، قال : يوم الاثنين ، فانّ رسول اللّه ( ص ) أتاني البارحة في منامي ومعه
هامش
( 1 ) - دلائل الإمامة : 189 .