عنه ، وكانت له حرزا من الشيطان الرجيم ومن السلطان ، ثم أملى على حميد العوذة وهي :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم : بسم اللّه انّي أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقي ، أخذت باللّه السميع البصير على سمعك وبصرك ، لا سلطان لك عليّ ولا على سمعي ولا بصري ولا على شعري ولا على بشري ولا على لحمي ولا على دمي ولا على مخّي ولا على عصبي ولا على عظامي ولا على أهلي ولا على مالي ولا على ما رزقني ربي ، سترت بيني وبينك بسترة النبوة الذي استتر به أنبياء اللّه من سلطان الفراعنة ، جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، وإسرافيل من ورائي ، ومحمد صلى اللّه عليه وآله أمامي ، واللّه مطّلع على ما يمنعك ويمنع الشيطان منّي ، اللّهم لا يغلب جهله أناتك أن يستفزني ويستخفني ، اللّهم إليك إلتجأت ، اللّهم إليك التجأت ، اللّهم إليك التجأت » « 1 » .
264 حميد بن سليمان
أبو حاتم ، حميد بن سليمان ، كذا وقع في اسناد الحديث الذي رواه الطبري في دلائل الإمامة .
قال : أخبرني أبو الحسين عن أبيه عن أبي علي محمد بن همام قال : حدثنا أحمد بن هليل قال : حدثنا أبو سمينة محمد بن علي الصيرفي عن أبي حاتم حميد ابن سليمان قال : كنا عند الرضا عليه السلام مجتمعين ، وكانت له جارية يقال لها : أربعة ، فقال لها يوما : ان طيرا جاءني فوقع عندي أصفر المنقار ، ذلق
هامش
( 1 ) - عيون الأخبار 2 : 136 - 137 ، ومهج الدعوات : 33 ، وحكاه المجلسي في البحار 94 : 192 .