انتفاع النبيّ صلّى اللّه عليه واله بمالها ، يوضح عن صحّته ، واختصاصها به دون من ادّعى له بالبهتان ، وقد اشترك في نقل الحديث الفريقان من الشيعة والحشويّة ، وجاء مستفيضا عن عائشة بنت أبي بكر على البيان .
فروى عبد اللّه بن المبارك عن مجالد ، عن الشعبيّ ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا ذكر خديجة أحسن الثناء عليها ، فقلت له يوما : ما تذكر منها وقد أبدلك اللّه خيرا منها ؟ ! .
فقال : « ما أبدلني اللّه خيرا منها ، صدّقتني إذ كذّبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني اللّه الولد منها ولم يرزقني من غيرها » « 1 » .
116 - خديجة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام :
وقد ترحّم عليها الشيخ « 2 » .
117 - خديجة بنت عليّ بن الحسين عليه السلام :
وأمّها أمّ ولد « 3 » .
118 - خديجة بنت موسى الكاظم عليه السلام :
وأمّها أمّ ولد « 4 » .
قال الشيخ : ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضل ومنقبة مشهورة « 5 » .
هامش
( 1 ) الإفصاح : 217 .
والحديث في مسند أحمد بن حنبل : 6 : 117 ، عن شيخه عليّ بن إسحاق ، عن ابن المبارك .
سير أعلام النبلاء : 2 : 117 . كنز العمال : 12 : 132 .
( 2 ) الإرشاد : 186 .
( 3 ) الإرشاد : 261 .
( 4 ) الإرشاد : 302 .
( 5 ) الإرشاد : 303 .