113 - خالد بن عرفطة :
قال الشيخ : [ روى ] الحسن بن محبوب عن ثابت الثمالي عن أبي إسحاق السبيعي عن سويد بن غفلة أنّ رجلا جاء إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : يا أمير المؤمنين أنّي مررت بوادي القرى فرأيت خالد بن عرفطة قد مات بها فاستغفر له .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّه لم يمت ولا يموت حتى يقود جيش ضلالة صاحب لوائه حبيب بن حماز .
فقام رجل من تحت المنبر فقال : يا أمير المؤمنين واللّه إنّي لك شيعة ، وأنا لك محب .
قال : ومن أنت .
قال : أنا حبيب بن حماز .
قال : إياك أن تحملها ، ولتحملّنها فتدخل بها من هذا الباب . ( وأومأ بيده إلى باب الفيل ) .
قال [ الراوي ] : فلما مضى أمير المؤمنين عليه السلام ، ومضى الحسن عليه السلام من بعده وكان من أمر الحسين عليه السلام ومن ظهوره ما كان بعث ابن زياد بعمر بن سعد إلى الحسين عليه السلام وجعل خالد بن عرفطة على مقدّمته وحبيب بن حماز صاحب رايته ، فسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل .
قال الشيخ : وهذا - أيضا - خبر مستفيض لا يتناكره أهل العلم والرواة للآثار ، وهو منتشر في أهل الكوفة ظاهر في جماعتهم لا يتناكره « 1 » منهم اثنان .
وقد عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله : 18 / 1 .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 173 .