الإباحة والقول بالحلول ، وكان الحلّاج يتخصّص بإظهار التشيّع ، وإن كان ظاهر أمره التصوّف ، وهم قوم ملحدة ، وزنادقة ، يموّهون بمظاهرة كلّ فرقة بدينهم ويدّعون للحلّاج الأباطيل ، ويجرون في ذلك مجرى المجوس في دعواهم لزرادشت المعجزات ، ومجرى النصارى في دعواهم لرهبانهم الآيات والبيّنات ، والمجوس والنصارى أقرب إلى العمل بالعبادات منهم ، وهم أبعد من الشرائع والعمل بها من النصارى والمجوس « 1 » .
103 - حمّاد بن عثمان :
ممّن روى أن شهر رمضان كغيره من الهشور يزيد وينقص « 2 » ، فيشمله ما ورد في الفقرة الثالثة من التوثيقات العامّة « 3 » .
105 - حمزة بن موسى الكاظم :
وأمّه أمّ ولد « 4 » .
قال الشيخ : ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضل ومنقبة مشهورة « 5 » .
106 - حميد بن مسلم :
من الرواة الذين رووا وقائع يوم عاشوراء « 6 » .
107 - حسنة بنت موسى الكاظم :
وأمّها أمّ ولد .
هامش
( 1 ) أوائل المقالات : 240 .
( 2 ) التهذيب : 4 : 160 / 452 .
( 3 ) العدد والرؤية : 14 - 23 .
( 4 ) الإرشاد : 302 .
( 5 ) الإرشاد : 303 .
( 6 ) الإرشاد : 228 .
ولم ينصر الإمام الحسين عليه السلام بل أتّخذ موقفا محايدا آنذاك .