صدّق الرسول صلّى اللّه عليه وآله على الإطلاق ) بغضّ النظر عن الخصوصيّات الأخرى .
لذلك عدّ الشيخ وغيره السبق إلى الإسلام فضلا حيث قال : « إنّ خصال الفضل معروفة ، ووجوهه ظاهرة مشهورة ، وهي السبق إلى الإسلام ، والجهاد بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والعلم بالدين ، والإنفاق في سبيل اللّه جلّ اسمه ، والزهد في الدنيا » « 1 » .
ثم أكّد أنّ السابق إلى تصديق الرسول والإيمان به هو أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال : « أمّا السبق إلى الإسلام : فقد تقدّم أمير المؤمنين عليه السلام أبا بكر باتّفاق العلماء وإجماع الفقهاء » « 2 » . وقد نقلنا لك طرفا من ذلك عن الحاكم وغيره .
ثم إنّ حديث ( أنّ عليّا عليه السلام أوّلهم إسلاما ) روي في مصادر معتبرة وبطرق ومتون شتّى منها :
الترمذيّ في صحيحه « 3 » ، والحاكم في مستدركه على الصحيحين « 4 » ، وأبو نعيم في حلية الأولياء « 5 » ، والخطيب في تاريخ بغداد « 6 » .
ثم يأتي بعد عليّ عليه السلام في القدم زيد ، وجعفر ، وخبّاب وغيرهم من المهاجرين ، كما أكّد ذلك الشيخ رحمه اللّه وقال : « وجاء بذلك الثبت في الحديث :
هامش
( 1 ) الافصاح : 231 .
( 2 ) الافصاح : 232 .
( 3 ) 5 : 640 / 3728 .
( 4 ) 3 : 136 ، 183 ، 465 .
( 5 ) 1 : 65 ، 66 .
( 6 ) 2 : 18 ، 4 : 233 .