آخر السند » « 1 » .
وقد علّق الشيخ على هذا الخبر والذي بعده بقوله : « وهذا حديث مشهور كالذي قبله لا تختلف العلماء بالآثار في صحّتهما » « 2 » .
وهذا التعليق يكشف عن إمكان معالجة الضعف الطاريء على الخبر بسبب انقطاعه بالوجادة ، فيما إذا حظي على قرينة تدلّ على صحّته كالشهرة أو غيرها مثلا ، فخبر الوجادة عند كأيّ خبر آحاد آخر ، إنّما يتوقّف الأخذ به على وجود القرينة وعدمها ولا يطرح لمجرّد ذلك .
وبهذا تدخل أخبار الوجادة في دائرة أخبار الآحاد الأعمّ من المرسل أو المسند ، والأعمّ من الموثّق أو الضعيف .
لذا فنحن لا يمكن أن نستخلص أنّ عمل الشيخ بالوجادة مطلق ولا نفي ذلك ، وإنّما هي مشروطة بتوفّر القرينة الدالّة على صدقه أو عدمها .
* * *
هامش
( 1 ) الارشاد : 276 .
( 2 ) الارشاد : 277 .