دراسة لسنده لوجدنا ضعفه ظاهرا بيّنا لأنّ الرواية كما في كتاب الكافي رواها الكليني محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 1 » .
وسند الحديث إضافة إلى ضعفه بالإرسال ، فيه سهل بن زياد ، وقد ضعّفه أصحاب كتب الرجال « 2 » ، فقد قال الشيخ الطوسيّ عنه في الفهرست : « سهل بن زياد الآدميّ الرازيّ ، أبو سعيد ، ضعيف » « 3 » . كما علّق على هذا الخبر في كتاب التهذيب حيث قال : « هذا الخبر . . . . لا يصحّ الاحتجاج به . . . . إنّه خبر واحد لا يوجب علما وعملا » « 4 » .
الخبر الشاذّ
والشاذّ في اللغة من شذّ أي انفرد عن الجمهور ، وندر ، فهو شاذّ « 5 » .
وفي المصطلح كما عن الحاكم : « حديث يتفرّد به ثقة من الثقات وليس
هامش
( 1 ) الكافي - للشيخ الكليني : 4 : 78 / 2 باب نادر .
تهذيب الأحكام ورواه عن الكليني : 4 : 172 / 485 .
( 2 ) قال في مجمع الرجال للقهيائي عن الغضائري : « سهل بن زياد ، أبو سعيد الآدميّ الرازي ، كان ضعيفا جدا ، فاسد الرواية والمذهب ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، أخرجه من قم ، وأظهر البراءة منه ، ونهى الناس عن السماع منه والرواية ، ويروي المراسيل » .
مجمع الرجال : 3 / 179 .
وقال النجاشي : « سهل بن زياد . . . الآدميّ الرازي ، كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه » .
رجال النجاشي : 132 .
( 3 ) الفهرست للشيخ الطوسي : 80 / 329 .
( 4 ) تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي : 4 / 172 / 485 .
( 5 ) لسان العرب : 3 / 494 .