ما خاضها مع خصومه فكريّا وعقائديّا حتى ورد الكثير من هذه المصطلحات في كتبه كالمتواتر ، والصحيح ، والمشهور ، والمرسل ، والمنقطع ، والمجهول ، والمضطرب . . . إلى آخر الكلمات التي ستقف عليها إبّان البحث ، إن شاء اللّه تعالى .
كما تصدّى لتعريف بعضها الآخر ، وحكم بحجيّة بعض الأخبار التي وردت في كتبه على ضوء مباينه في حجيّتها .
الحديث
والحديث يطلق لغة على الجديد « 1 » .
وأمّا اصطلاحا : فهو كلّ ما أضيف إلى المعصوم من قول أو فعل أو تقرير .
لذلك يخرج الموقوف من التعريف ، وهو ( ما يروى عن مصاحب المعصوم عليه السلام ( من نبيّ أو إمام ) .
وكذلك المقطوع ، وهو ما جاء عن التابع لمصاحب المعصوم عليه السلام .
وهذا ما ذهب إليه الشيخ البهائيّ حيث قال : « والحديث : كلام يحكي قول المعصوم عليه السلام ، أو فعله أو تقريره » « 2 » .
وكذلك حكي هذا القول عن الكرماني والطيّبي « 3 » .
هامش
( 1 ) في لسان العرب : الحديث : ضد القديم .
( 2 ) الوجيزة - للشيخ البهائيّ -
( 3 ) الحاكي هو الدكتور نور الدين عتر في كتابه منهج النقد في علوم الحديث : 27 ، وقد حكى ذلك عن كتاب : الكواكب الدراري للكرماني : 1 / 12 .
ثم قال الدكتور عتر في هامش الصفحة : 27 من نفس الكتاب : « ومن العلماء من قال :
بين الحديث والخبر عموم وخصوص مطلق ، فالخبر أعمّ من الحديث حيث يصدق على ما