ملاحظة بنائه لكثير منها على طرق سابقة وهي طريقة معروفة بين القدماء . . .
ومنشأ التوهم الذي أشرنا اليه فقد الممارسة المطّلعة على التزام تلك الطريقة . . . » « 1 » .
أقول : ليت شعري أين كان الكاتب عن هذه الطريقة عندما حكم على عشرات بل مئات الموارد الآتية بأنها مرسلة أو منطقعة .
ولا أرى منشأ لذلك إلّا ما نقله هو بنفسه عن الشيخ حسن رحمه اللّه .
تحقيق حول مشايخ الكليني :
بعد هذا شرع الكاتب في بيان المشايخ الذين أخذ عنهم الشيخ الكليني في الكافي ومن ثمّ ذكر الموارد التي تصدروا فيها الأحاديث في الكتاب .
وكان قد ذكر - في صدر عبارته - أنّ عدد الذين روى عنهم الكليني في الفروع سبعة وتسعون شيخا .
بيد أنّه لم يذكر سوى ثلاثة وتسعين .
وبما أنه خلط كثيرا ، وخبط خبط عشواء ، فسأتعرّض لتلك الموارد بنحو من التفصيل ، مع بيان ما فيها ، حتى لا يبقى فيها شيء من وهم أو إجمال أو خفاء على أحد .
[ أبان بن عثمان الأحمر ]
قال : 1 - أبان بن عثمان الأحمر . . . هذا وإن أبان بن عثمان الذي نقل عنه الكليني لم يذكر اسم أبيه واكتفى باسم أبان فقط في جميع موارده التي سيأتي
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 207 .