من السند وذلك :
ألف - لروايته كثيرا عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ، بل أبان أكثر الرواية عنه .
ب - إنّ الوشاء لم يعهد له رواية في الكافي - غير هذه - يرويها مباشرة عن عبد الرحمن . بينما وجدنا له روايات كثيرة يرويها الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه « 1 » ، والراويان عن الوشاء هما بعينهما اللّذان يرويان هذه الرواية عنه .
هذا ، ويمكن أن يقال : بأنهما معلقان على الحديث الثاني في الباب الذي يوجد في سنده أبان وهكذا فعل صاحب الوسائل « 2 » .
وهذا وإن كان ممكنا ، إلّا أنّ الأول أظهر .
14 - وص 217 ك الصيد : ب 11 ح 8 ، معلق .
وممّا تقدّم تبيّن عدة أمور :
1 - إنّ جميع الموارد التي في سندها ابان معلقة وليست مرسلة ولا منقطعة .
2 - إنّ أبان في هذه الأسانيد هو ابن عثمان الأحمر .
3 - إنّ ما تكلفه الكاتب من قرائن لتشخيص أبان كان عديم الفائدة .
* * *
هامش
( 1 ) ينظر على سبيل المثال : ج 3 ص 49 ك الطهارة ب 32 ح 3 .
وج 4 ص 329 ك الحج ب 79 ح 3 .
وج 5 ص 402 ك النكاح ب 66 ح 3 وص 565 ب 190 ح 40 .
وج 6 ص 88 ك الطلاق ب 26 ح 10 .
وج 7 ص 209 ك الحدود ب 26 ح 21 وص 243 ب 48 ح 17 .
وص 443 ك الايمان والنذور ب 9 ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 16 ص 286 ب 24 من أبواب الصيد ح 3 و 4 .