الكليني ) تبيّن أنّ أكثرهم إمّا على مذهب الكليني وإمّا مشكوك المخالفة .
فكان الأجدر بالكاتب أن يذكر أشخاصا متّفقا على مخالفتهم للمذهب ويستشهد بهم ، وعددهم من كل فرقة ليس بقليل .
ج : الملفت للنظر في كلام الكاتب هو اقتصاره على بعض الفرق الشيعيّة المخالفة لمذهب الكليني ، ولم يذكر شيئا عن بقية الفرق الأخرى كالغلاة ، والزيدية ، والكيسانيّة .
وكذلك لم يشر إلى شيء من رواة العامة الذين هم أولى بالاستدلال بهم من غيرهم .
د : إنّ تعبير الكاتب عن الفطحيّة بالكلاب الممطورة غير صحيح .
ونقله لعبارة الأشعري غير دقيق ، لأن عبارة الكاتب توهم أن القائل هو الأشعري ، بينما الأمر ليس كذلك .
فالأشعري إنما وصف بذلك أهل هذا الوصف وهم الواقفيّة وذكر السبب في ذلك وهي قضية علي بن إسماعيل الميثمي ويونس بن عبد الرحمن عندما ناظرا بعض الواقفيّة « 1 » .
من الذي زاد في الحديث ؟ !
وقال الكاتب - بعد ذكره لحديث رواه الإمام الباقر عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : وهذه الزيادة التي جاء بها الإمام الباقر عليه السّلام على
هامش
( 1 ) المقالات والفرق : ص 92 وينظر : فرق الشيعة : ص 91 والفرق بين الفرق : ص 64 ومقالات الإسلاميين : ج 1 ص 100 .