( 7 ) وعدّ من جملة الواقفيّة أيضا : سماعة بن مهران .
وهذا أيضا غير تام .
والكلام فيه يحتاج إلى شيء من البسط ، لكي يصبح جليا .
فأقول : ذكر سماعة في كتب التراجم والرجال سوى فهرست الشيخ ، ومعالم ابن شهرآشوب . مع أن صريح الأول في رجاله أن له كتابا ، فهو يندرج تحت موضوع الفهرست .
والثاني جعل كتابه بمثابة المتمّم للفهرست . فكيف فاتهما مع شهرته في كتب الحديث والرواية ؟ ! والعصمة لأهلها !
وكيف كان ، فقد قال النجاشي : « سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي . . . روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام ، ومات بالمدينة ، ثقة ، ثقة . . .
وذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه : أنّه وجد في بعض الكتب أنه مات سنة خمس وأربعين ومائة في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وليس أعلم كيف هذه الحكاية لأن سماعة روى عن أبي الحسن عليه السّلام ، وهذه الحكاية تتضمّن أنه مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام واللّه أعلم » « 1 » .
وقال الشيخ في أصحاب الصادق عليه السّلام : « سماعة بن مهران الحضرمي الكوفي يكنى أبا محمّد بياع القز مات بالمدينة » « 2 » .
وقال في أصحاب الكاظم عليه السّلام : « سماعة بن مهران مولى حضرموت ويقال مولى خولان كوفي له كتاب ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام واقفي » « 3 » .
وعدّه البرقي ( تارة ) في أصحاب الصادق عليه السّلام قائلا : « سماعة بن مهران
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 193 رقم 517 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 214 رقم 196 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 351 رقم 4 .