فإن كان ذكره للأول غريبا ، فذكره للثاني أغرب وبطلانه أوضح .
وإن كان لم يسبقه إلى الأوّل أحد وتابعه عليه بعضهم فإنّه في الثاني لم يسبقه ولم يتابعه أحد إطلاقا .
* * * ( 4 ) - وقد عدّ الكاتب من جملة الفطحيّة أيضا : علي بن أسباط وهذا غير تام .
وبيان ذلك يتوقّف على شيء من التفصيل فأقول : الكلام يقع في مقامين :
الأوّل : في بيان حاله :
قال النجاشي :
« عليّ بن أسباط بن سالم بيّاع الزطّيّ أبو الحسن المقرئ ، كوفي ، ثقة ، وكان فطحيا . جرى بينه وبين علي بن مهزيار رسائل في ذلك ، رجعوا فيها إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام ، فرجع علي بن أسباط عن ذلك القول وتركه ، وقد روى عن الرضا عليه السّلام من قبل ذلك ، وكان أوثق الناس وأصدقهم لهجة . . . » « 1 » .
وقال الشيخ في الفهرست :
« علي بن أسباط الكوفي له أصل ، وروايات . . . » « 2 » .
وقال في الرجال في أصحاب الرضا عليه السّلام : « علي بن أسباط بن سالم كندي بياع الزطّيّ كوفي » « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 252 رقم 663 .
( 2 ) فهرست الشيخ الطوسي : ص 211 رقم 456 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 382 رقم 23 .