فمثلا روى حديثا عن « العدة ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن مدرك بن عبد الرحمن . . . » .
ثم قال : « علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن مدرك « 1 » . . . » .
وكذلك قوله : « أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن محبوب ، عن حفص الأعشى . . . » .
ثم قال : « علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب مثله « 2 » » .
فإذا كان هذا إكثارا من طرق السند - كما يدّعي الكاتب - كان عليه أن يذكر جميع الأسانيد التي في الأصول والتي تشتمل على « واو » الإحالة ، فإنّها بأجمعها من هذا القبيل .
وثانيا : جميع الموارد التي ذكرها وأشار إليها في الهامش ، مرويّة بطريق واحد مضافا إلى طريق الأصل .
فهل يقال لهذا : ( إكثار ) ؟ !
دعوى صحيحة وأمثلة خاطئة ! !
وتحت عنوان ( تعدّد رجال الطبقة الواحدة في السند ) قال :
ومن أمئلته ما رواه عن علي بن إبراهيم بسنده « . . . عن زرارة ؛ والفضيل بن يسار ؛ وبكير بن أعين ؛ ومحمّد بن مسلم ؛ وبريد بن معاوية ؛ وأبي الجارود
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 46 ك الإيمان والكفر ب 22 ح 2 .
( 2 ) الكافي : ج 2 ص 64 ك الإيمان والكفر ب 32 ح 2 .