رواية الشيخ الكليني عن تلميذه هارون بن موسى .
وقبل تفنيد مدّعاه لا بأس بذكر عبارة الكافي كما هي .
قال :
كتاب الصيد باب ) ( صيد الكلب والفهد ) [ حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى التلّعكبري قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكليني ] .
1 - علي بن إبراهيم « 1 » . . .
أقول : إنّ الكاتب قد وقع في خلط وخبط عظيمين ، وقد خدعته عبارة باب الصيد فوقع في شراكها ، دونما أي تأمّل وتمحيص ، فحسب ما ليس من الكتاب منه ، ثم بدأ يجهد نفسه لتعليل ذلك بتعليل أدنى ما يقال فيه : إنّه عليل .
فهو ( تارة ) يذكر أنّ روايته عنه تدلّ على منزلته عند شيخه .
و ( أخرى ) أنّها تمييز له بالرواية ، واعتراف بفضله وعلمه .
و ( ثالثة ) - وهي أغربها - أنّ الشيخ الكليني نسي ما حدّث به تلاميذه فذكّره أحدهم وهو صاحب العنوان .
فليت شعري متى حدّث الكليني حتى ينسى فيذكّره أحد تلاميذه ؟ !
وكم مرّة حدّث بالكافي ؟ وكل المدّة التي أمضاها في بغداد المتيقن منها لا يتعدّى السنتين ، والمحتمل أكثر من هذا بقليل ، فإنّه حدّث بها سنة 327 كما
هامش
( 1 ) الكافي : ج 6 ص 202 ك الصيد ب 1 .