معلومة ، وأصحابها جميعا من الثقات - كما توصل اليه البحث - فلا موجب للتوقف أزاءها ، أو ردها بحجة عدم التمييز « 1 » .
أقول :
ألف : كان على الكاتب أن يتعرض لتمييز المشتركات في عنوان مستقل - من عناوين المبحث الأول من الفصل الثاني - وذلك لأهميّة هذا البحث ، فإنه يعتبر من أهم الأبحاث في علم الرجال .
ب : إن الكاتب بحث بعض الأسماء المشتركة كمحمّد بن قيس ومحمّد بن إسماعيل إستطرادا وباقتضاب ، وترك كثيرا من الأسماء المهمّة ، ولم يشر إليها من قريب أو بعيد كمسعدة والحسن بن راشد ومحمّد بن القاسم وإسحاق بن عمار وغيرهم .
أهم عدة روى عنها الكليني :
وقال : أهم شيوخه على الإطلاق هو : علي بن إبراهيم ومن ثمّ محمّد بن يحيى ، وأهم رجال عدته هي العدة التي تروي عن سهل بن زياد « 2 » .
أقول : لم أعرف وجها محصّلا لترجيحه عدة سهل بن زياد على عدتي الأشعري والبرقي ، والكاتب لم يذكر دليله على صحة دعواه لا هنا ولا في بحثه عن عدة سهل .
والصحيح : أنّ أهم رجال عدة الكليني هي العدة التي تروي عن أحمد بن
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 454 .
( 2 ) الكتاب : ص 454 .