عددها - لم يكن دقيقا « 1 » .
وغير ذلك من الأمور التي لا تخفى على المتأمل .
وإنما ذكرت هذه الإستقراءات الناقصة لكي يعلم القارئ أنّ الاعتماد على ما أحصاه الكاتب - في كتابه - ونقله ونسبته إلى الشيخ الكليني أو الكافي غير صحيح ولا يقوم على أساس علمي دقيق .
هذا إلى هنا ما سمح لي الوقت بالاطّلاع عليه من هذا الكتاب ، وقد تركت أمورا أخرى لم أتعرض لها إما لوضوح بطلانها أو لعدم أهميتها .
* * *
هامش
( 1 ) ينظر : الكتاب : ص 358 والكافي : ج 6 ص 93 ب 29 .