هذا ، مضافا إلى أن المحقّق نقل في هامش الكافي المطبوع عن بعض النسخ ( بعض أصحابنا ) . وهذا هو الصحيح لوجوده في أكثر النسخ المشهورة بين الأصحاب .
وبعد هذا كلّه اتّضح ضعف دعوى الكاتب في موارد العدة المجهولة ، وأنها أربعة وعشرون موردا ، فلم يسلم منها واحد يصحّح دعواه .
وبعد إبطال كلام الكاتب في استدلاله بأن مقام الشيخ الكليني ومنزلة كتابه عند الطائفة ينافي روايته عن أشخاص مجهولين لا يعرفهم حتى الكليني نفسه .
أقول : إنّ الجواب الصحيح عن ذلك هو :
إنّ الشيخ الكليني قد يأخذ حديثا عن بعض مشايخه ، ثم ينسى اسمه أو كتبه ولكن بعد مدّة من الزمن يتبيّن أنّه غير صالح للقراءة أو غير واضح ومفهوم أو أنه يختلط عليه بين شخصين أو أكثر .
ففي هذه الأحوال : الأمانة العلمية تقتضي أن يعبّر عن شيخه الذي التبس عليه ب ( بعض أصحابنا ) .
وبهذا يعرف : أنّ من مدح الشيخ الكليني ومدح كتابه - كما تقدّم - كان ناظرا إلى أمثال هذه الأمور ، لا أنّ هذه الأمور تتنافى مع ذلك المدح ، كما فهمه الكاتب .
تمييز المشتركات :
وقال : الأسماء المشتركة بين الضعيف والثقة في أسانيد الفروع ، محددة
هامش
- والوافي المجلد العاشر ص 257 ح 9547 .