- كما يذكر الكاتب « 1 » - ، ثمّ يهرب الصولي إلى البصرة ، ويموت مستترا لأنّه روى خبرا في حقّ علي عليه السّلام كما جاء في فهرست ابن النديم « 2 » .
مفارقة ! !
ثم هذا المقتدر نفسه - الذي وصفه الكاتب بحبّه للعلم والعلماء « 3 » - هو الذي هدم مسجد براثا « الذي بني في الجانب الغربي من بغداد في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقد ظلّ هذا المسجد مأوى العلماء والطلاب ، خلال عدّة قرون ابتداء من العصر الإسلامي الأوّل وحتى عصر الخليفة المقتدر ( 295 - 320 ) الذي أمر بهدمه » « 4 » .
وبين هذين الكلامين للكاتب صفحتان .
ألقاب أم نعوت ؟ !
يذكر الكاتب في سياق بحثه عن ألقاب الشيخ الكليني أنّ من جملتها ( ملاذ المحدّثين العظام ) و ( قدوة الأنام ) و ( مروج المذهب في غيبة الإمام عليه السّلام ) و ( رئيس المحدّثين ) و ( شيخ مشايخ الأعلام ) و ( الصدوق ) « 5 » وأمثال ذلك .
ويبدو فيما بعد أنّه قد نبّه إلى هذا الخلط ، فذكر في الهامش :
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 60 .
( 2 ) فهرست ابن النديم : ص 167 .
( 3 ) الكتاب : ص 59 .
( 4 ) الكتاب : ص 62 .
( 5 ) الكتاب : ص 74 .