على ذلك « 1 » .
والغريب في عبارة الكاتب أنّه نقل بعضا من عبارة الشيخ الطوسي في الفهرست ، ممّا يكشف عن اطّلاعه على تلك الترجمة .
فهل أنّه لم يقرأ ما فيها حول مذهبه ؟ أو أنّه قرأ ولم يتدبّر ؟ أو غير ذلك ؟ !
مذاهب إسلاميّة مهمّة ! !
ثم في سياق ذكره لفقهاء المذاهب الإسلاميّة المشهورة ، ذكر بعض علماء الظاهريّة والطبريّة « 2 » .
فهل هذان المذهبان مشهوران ؟ !
وأين اتباعهم الآن ؟ !
فلما ذا ذكرهما ؟ مع أنّهما بادا ، واندثرا ، وهما في مهدهما ، ولم يدوما طويلا ، حالهما كحال كثير من المذاهب الأخرى .
ولما ذا لم يذكر : الزيديّة والإسماعيليّة مثلا ؟ !
فهل أن الطبريّة البائدة أهمّ من الزيديّة الناشطة على بقعة واسعة من العالم الإسلامي ، وفي تاريخها الكثير من العلماء ، والفقهاء ، منذ نشأتها وإلى وقتنا الحاضر ؟
فما ذكره لا وجه له ، وما تركه لا عذر له فيه .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 94 رقم 233 وفهرست الطوسي : ص 42 رقم 76 ورجاله :
ص 441 رقم 30 .
( 2 ) الكتاب : ص 52 وص 53 .