« شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم » « 1 » .
وما ذكره الكاتب من أنّ الكليني : ألّف جزء من كتابه الكافي في بغداد « 2 » لا دليل عليه ، بل الظاهر خلافه ، وأنّه اختار بغداد بعد فراغه من تأليفه ، وذلك لنشره هناك ، والتحديث به .
وأمّا ما جاء في نهاية المبحث الثاني من أنّ الشيخ الكليني حدّث عن علمائها كأحمد بن محمّد بن عاصم الكوفي أصلا والبغدادي مسكنا « 3 » فلا يدلّ على أنّه قد سمع منه ببغداد . فإنّ الرواية عن شخص أعمّ من أن يكون ذلك في بلده ، أو خارجها ، فقد يكون أحمد بن محمّد قد زار ( الري ) ، أو مرّ بها في بعض أسفاره ، أو التقيا في مكان ثالث .
* * *
هل أنّ ابن عقدة من الإماميّة ؟ !
وعدّ الكاتب في أثناء سرده لبعض فقهاء المذهب الإمامي ، أنّ من جملتهم :
الشيخ أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة الحافظ « 4 » .
مع أنّ هذا الرجل مذهبه واضح بين العلماء ، ولم يختلف فيه اثنان بعد أن صرّح الشيخان - النجاشي والطوسي - بأنّه من الزيديّة الجاروديّة ، وقد مات
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 377 رقم 1026 .
( 2 ) الكتاب : ص 40 .
( 3 ) الكتاب : ص 41 .
( 4 ) الكتاب : ص 51 .