العسكري عليه السّلام ، فيكون والحال هذه قد أدرك شيخه ابن سماعة وأخذ عنه في فجر حياته أو من أحد كتبه مورده الوحيد وهو :
ج 6 / كتاب الطلاق : + 9 / 26 / 88 « 1 » .
أقول :
ألف : تقدم غير مرة عدم صحة ما ترجّح لدى الكاتب من أن الكليني أدرك بعضا من حياة الإمام العسكري عليه السّلام وهو في سنّ الإدراك العلمي أو تحمل الرواية .
ب : إن الشيخ الكليني لم يرو عن ابن سماعة مباشرة في كتابه ، بل كل ما رواه فيه كان من طريق حميد بن زياد .
وأما المورد الذي ذكره وجعله دليلا على صحة مدعاه ، فهو معلق على صدر الحديث ، والضمير في السند معلق على الحديث الثامن الذي فيه ابن سماعة .
* * *
[ حماد ]
وقال : 43 - حماد :
إحتل هذا العنوان اثني عشر موردا من موارد الكليني في فروع الكافي ، ولم أجد لهذا الاسم مستقلا ذكرا في كتب الرجال ، إلا عند الخوئي الذي قال عنه :
« حماد هذا مشترك بين حماد بن عثمان وحماد بن عيسى » . . . والظاهر أخذ هذه الموارد من كتاب ابن عثمان أو ابن عيسى لعدم المعاصرة « 2 » .
أقول : إنّ الموارد المذكورة جميعها معلقة وليست مأخوذة من أحد كتابيهما .
وسأذكر تلك الموارد ، مع الإشارة إلى تشخيص ( حماد ) في كل منها .
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 299 .
( 2 ) الكتاب : ص 302 .