في صفة الجنة والنار ؟ ! !
* * *
[ زرارة بن أعين ]
وقال : 48 - زرارة بن أعين . . . وله عدة مصنّفات ممّا يحتمل معه أخذ الشيخ الكليني عن أحد مصنفاته الموردين التاليين . . . الخ « 1 » .
أقول :
إن المورد الأول معلق ، والمورد الثاني في الكافي هكذا : « ورواه زرارة عن بعض أصحابه رفعه قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الثريد بركة » .
وهذا الحديث رواه في المحاسن - الذي هو قبل الكافي - وفيه : « عن بعض رواة يرفعه . . . » « 2 » وفي نسخة : « عن بعض الرواة . . . » « 3 » وفي ثالثة : « عن بعض من رواه . . . » « 4 » .
وبهذا لا يبعد القول بوجود تصحيف في المقام للتقارب بين الرسمين .
وحينئذ كيف يبقى للباحث اطمئنان بنسبة هذا إلى زرارة ؟ !
* * *
[ سعد ]
وقال : 49 - سعد :
روى الكليني بهذا العنوان في موردين هما : ج 3 / كتاب الصلاة : + 4 / 5 / 276 ، + 5 / 5 / 276 . . . ويبدو أن المقصود من سعد هو سعد بن عبد اللّه لا غير ، وذلك لسببين هما :
1 - إن سعد بن عبد اللّه المذكور من أشياخ الكليني فالرواية عنه مباشرة تكون أولى من الرواية عن غيره .
هامش
( 1 ) الكتاب : ص 305 و 306 .
( 2 ) المحاسن : ص 402 ك المآكل ب 8 ح 94 .
( 3 و 4 ) - المحاسن : طبع المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السّلام : ج 2 ص 166 ح 1459 .