عبد اللّه ( عليه السّلام ) وأبي الحسن ( عليه السّلام ) ، قال الشيخ الطوسي ( رحمه اللّه ) :
انه واقفي ، وكذا قال ابن عقدة ، وقال النجاشي : انه ثقة ، والأقوى عندي التوقف في روايته « 1 » .
وقال ابن داود : داود بن حصين الأسدي ، مولاهم ، من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) كوفي ، ثقة ، وقيل : واقفي .
وفي القسم الثاني : داود بن الحصين ، من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السّلام ) رجال الشيخ واقفي ( النجاشي ) ثقة « 2 » .
وفي معالم العلماء : داود بن الحصين ، له كتاب « 3 » .
وفي مشتركات الكاظمي : داود بن الحصين الواقفي الموثق « 4 » .
وفي جامع المقال للطريحي : وانه ابن الحصين الموثق ، برواية عباس بن عامر عنه ، ورواية القاسم بن إسماعيل القرشي عنه « 5 » .
وقال صاحب الايضاح : داود بن الحصين بضم المهملة وفتح الصاد واسكان التحتية « 6 » .
اما وثاقة داود فقد وردت عن النجاشي ، والعلامة ( رحمه اللّه ) قال بالتوقف في روايته بعد ما أورده في القسم الثاني المعد للضعفاء ، وهذا التوقف احدث التعارض بين قول الشيخ في رجاله والنجاشي ، ومقتضى هذا التعارض هو تقديم قول النجاشي لأنه أثبت من الشيخ ، وانه يتعرض لغير الامامية لو كانوا ومقتضى القواعد الرجالية ان في مثل هذا الرجل الذي لم يرد عليه طعن غير الوقف قالوا : بعدم
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 221 .
( 2 ) رجال ابن داود ص 90 ، وص 245 .
( 3 ) معالم العلماء ص 47 .
( 4 ) المشتركات للكاظمي ص 85 .
( 5 ) جامع المقال للطريحي ص 66 .
( 6 ) ايضاح الاشتباه ص 127 .