لا يحتمل فيها الجمع بينهما ، والروايات الواردة في حيان السراج متساوية من حيث الذم في وقت كونه واقفيا وفي وقت كونه كيسانيا ، ودعوى كيسانيته كانت في زمن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) ، ودعوى واقفيته كانت في بدء وفاة ابنه الكاظم ( عليه السّلام ) ، فما المانع من ذلك من حيث قرب المدة .
ثالثا : اتضح من رواية قرب الإسناد ان سبب وقفه هو المال الذي سال عليه لعابه كما في رواية الاشاعثة الذين جاءوا بمبلغ كبير هو زكاة أموالهم ، فاعطوها لوكيلين أحدهما السراج والآخر لم تذكره الرواية .
رابعا : انه من أوتاد الوقف ، ومن المعاندين للإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، وكما سبق خبثه وعناده للإمام الصادق ( عليه السّلام ) ومحاجته للامامين دليل واضح على كفره وموته على الوقف وعدم رجوعه .
داود بن الحصين الكوفي
ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : داود بن الحصين ، واقفي .
وفي أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : داود بن الحصين الكوفي « 1 » .
وقال في الفهرست : داود بن الحصين ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر عنه ، ورواه حميد بن زياد عن القاسم بن إسماعيل القرشي عنه « 2 » .
وقال النجاشي : داود بن حصين الأسدي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) ، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضال كان يصحب أبا العباس البقباق له كتاب يرويه عدة من أصحابنا ، أخبرنا علي بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن أيوب بن نوح عن عباس بن عامر عن داود به « 3 » عن أبي
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 191 ، وص 349 .
( 2 ) الفهرست ص 97 .
( 3 ) النجاشي ص 115 .