( الكشي ) كيساني « 1 » .
وقال الطريحي في جامعه : حنان وحيان ، الأول : بالنونين بينهما الألف ابن سدير الواقفي ، والثاني : بالنون بعد الألف والياء المنقطة نقطتين من تحت السراج كيساني مجهول « 2 » .
وقال الصدوق بعد ما أورد رواية لحيان السراج : وكان حيان السراج الراوي لهذا الحديث من الكيسانية « 3 » .
يقع البحث في هذه الشخصية القلقة من عدة جهات .
أولا : حيان السراج هو غير أحمد بن محمّد بن أبي بشر السراج الذي تداخلت الروايات فيهما باللقب فقط ، ممّا جعل البعض من رجال الفن يقع في الاشتباه بينهما ، فاحمد السراج الذي ورد توثيقه عن الفهرست والنجاشي ، وهذا وردت عليه الذموم الكثيرة وخاصة محاجته للإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، ومواجهته مع رجال العناد في الوقف ، كالبطائين والمكاري .
ثانيا : ورد في ترجمة حيان انه واقفي ، وانه كيساني ، ولا يمكننا ان نجمع بينهما ، إذ الكيساني وقف على محمّد بن الحنفية ، ووقفه كان على الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) .
قال المامقاني في تنقيحه :
حيان هذا كيسانيا ، فالرجل كيساني ولم يوثقه أحد ، بل هذه الأخبار تسلب الوثوق به ، بل تدل على كفره لرده على الإمام ( عليه السّلام ) وتكذيبه أبا جعفر ( عليه السّلام ) ، ثم لا يخفى عليك ان حيان هذا غير ابن السراج الواقفي ، فان ذلك ابن السراج وهذا هو سراج ، وقد مرّ في ترجمة أبي بشر السراج بعض الكلام في حيان السراج .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود ص 244 .
( 2 ) جامع المقال ص 53 .
( 3 ) كمال الدين وتمام النعمة ص 35 .