الحمدللَّه ربّ العالمين وصلّى اللَّه على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين سيّما
بقيّة اللَّه الحجّة بن الحسن العسكري روحي وأرواح العالمين له الفداء
وامّا بعدُ ؛ هذه وجيرةٌ في علم الرجال ، سمّيناها :
« الثقات الأخيار من رواة الأخبار »
ذكرنا فيها أسماء الموثّقين من رواة أحاديث أهل بيت النبوّة عليهم السلام وكناهم وألقابهم ممّن ورد ذكرهم عند المعتمدين في هذا الفنّ ، كالنجاشي والشيخ والعلّامة وغيرهم قدس سرهم .
ولم نذكر في هذه الوجيزة ، الضعفاء من الرواة ، لقلّة الفائدة .
وقد بذلنا جهوداً شاقّة في جمع هذه الوجيزة ، فنرجو أن يبلغ هذا العمل رضااللَّه سبحانه ، وأن يكون لنا ذخراً في الدار الآخرة ، إن شاء اللَّه تعالى .
وقد اقترن تأليف هذه الوجيزة بحوادث من فعل أعداء الإسلام والحوزات العلمية المقدّسه - في داخل البلاد الإسلامية وخارجها - فإنّهم استهدفوها بصورة مباشرة ، وغير مباشرة ، ولكنّا واصلنا العمل - على رغم الصعوبات - للوصول إلى الهدف المنشود ؛ بحمد اللَّه المحمود . ونسأل اللَّه تعالى أن يفرّج عنّا للخلاص من هذه الفتن التي أثارها الأعداء -
« وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ »
الأنفال / 30 - بفرج القائم المنتظَر من آل محمد الطّيبين الطّاهرين ، صلوات اللَّه عليهم أجمعين ، آمين آمين إلى ألْف آمين .
وقبل الدخول في أصل المقصود ، لا بدّ من ذكر مقدّمات هامة على سبيل الإِختصار وهذه المقدّمات بمنزلة المبادى للتّأليف والمباني للمؤلّف :