واين طريق را سيّد وغير أو از حضرت صادق عليه السّلام روايت كردهاند كه آن حضرت به يكى از أصحاب خود اوّلا مواعظ ونصايح بسيار فرمود وبعد از آن ، اين طريق از استخاره را به أو تعليم فرمود . وبعد از طريق اوّل ، اين طريق نيز معتبر است .
وبدان كه : مشهور ميان علما آن است كه در وقت شغل ذمّه به نماز فريضة ، نماز نافله نمىتوان كرد واين حديث ، دلالت بر جواز آن مىكند ، چنانچه مخفى نيست .
واللّه تعالى يعلم .
طريق « 1 » سوم : در دو رقعه بنويس : خيرة من اللّه ورسوله ، لفلان بن فلانة ، وبه جاى « فلان بن فلانه » نام خود ومادر خود [ را ] بنويس ودر يكى « افعل » ودر ديگرى « لا تفعل » بنويس ودر ميان دو بندقه از گل بگذار ودر ميان قدح آبى هر دو را بينداز ووضو بساز ودو ركعت نماز بكن واين دعا را بعد از نماز بخوان :
اللّهمّ إنّي أستخيرك خيار من فوّض إليك أمره ، وأسلم إليك نفسه ، وتوكّل عليك في أمره ، واستسلم بك في ما نزل به من أمره . اللّهمّ خر لي ولا تخر عليّ ، وأعنّي ولا تعن عليّ ، ومكّنّي ولا تمكّن منّي ، واهدني للخير ولا تضلّني ، وأرضني بقضائك ، وبارك لي في قدرك ؛ إنّك تفعل ما تشاء ، وتعطي ما تريد . اللّهمّ إن كانت الخيرة « 2 » في أمري هذا وهو كذا وكذا - وبه جاى « كذا وكذا » مطلب خود را بگويد - فمكّنّي منه ، وأقدرني عليه ، وأمرني بفعله ، وأوضح لي طريق الهداية إليه ، وإن كان اللّهمّ غير ذلك فاصرفه عنّي إلى الذي هو خير لي منه ؛ فإنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، يا أرحم الراحمين .
پس به سجده رو وصد مرتبه بگو : أستخير اللّه خيرة في عافية ، پس سر بردار وانتظار بكش تا يكى از آن رقعهها از آب بيرون آيد . هريك كه بيشتر بيرون آيد ، به آن عمل كن . « 3 »
واين طريق را سيّد از حضرت صاحب الامر عليه السّلام روايت كرده ومسمّات به
هامش
- اندك در برخى ألفاظ ) . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 62 .
( 1 ) . در هر دو نسخه ، « طريق » به جاى « مطلب » آمده است كه نادرست است . همچنين است طريق چهارم .
( 2 ) . فتح الأبواب وبحار الأنوار : + لي .
( 3 ) . فتح الأبواب ، ص 265 به نقل از المصباح سيّد بن باقي ، از امام زمان عليه السّلام ؛ بحار الأنوار ، ج 88 ، ص 239 ، ح 5 به نقل از فتح الأبواب . ور . ك : مفاتح الغيب ، ص 67 .