تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
پس اگر ترك را نيز استخاره كند وآن بد باشد ، البتّه آن كار را بكند واگر ترك آن فعل مخصوص نيز خوب باشد ، حكم ميانه دارد ، يعنى فعل وترك ، هيچ‌يك منافى خيريّت أو نيست . واگر در اين صورت و [ در ] صورتي كه ميانه آيد ، خواهد كه بداند كه آيا فعل وترك را بر يكديگر ترجيحى هست يا نه ؟ پس باز استخاره كند كه فعل را بر ترك ترجيح دهد خوب است يا نه ؟ اگر خوب آيد ، معلوم مىشود كه فعل ، راجح است واگر ميانه آيد ، دلالت بر تساوى فعل وترك مىكند واگر بد آيد ، معلوم مىشود كه فعل بر ترك رجحان ندارد ، امّا احتمال تساوى ومرجوحيّت فعل ، هر دو مىرود . پس اگر بخواهد ، باز ترجيح ترك بر فعل را استخاره كند ؛ اگر خوب آيد ، ترك ، ترجيح دارد واگر بد آيد ، فعل وترك با هم مساوى است واين معنى بعد از تأمّل صادق ، ظاهر وواضح مىشود . واللّه تعالى هو الموفّق لكلّ خير ، والحمد للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا ، ونستخير به في جميع أمورنا ، ونسأله حسن العاقبة ، والصلاة على محمّد وآله الأطهرين . « 1 » وكان ذلك في شهر ربيع الأوّل من شهور سنة سبع وعشرين ومئة بعد ألف من الهجرة المقدّسه ، على مهاجرها وآله ألف صلاة وسلام وتحيّة ، وقد وقع الفراغ بيمين مؤلّفه الداثرة الوازرة محمّد حسين بن محمّد صالح الحسيني ، وفّقه اللّه للخيرات والسعادات ، وحشره ووالديه مع مواليهم السادات القادات ، صلوات اللّه عليهم أجمعين .
هامش
( 1 ) . الف : + هذه صورة خطّ مؤلّفه رحمه اللّه .