قلت : أهذا الكلام كلّه لعليّ « 1 » عليه السلام [ يقوله ] ؟ !
قال : نعم إنّه المُلك يا بنّي !
قلت : فما مقالة الأنصار ؟
قال : هتفوا بذكر عليٍّ فخاف من اضطراب الأمر عليهم « 2 » فنهاهم .
فسألته عن غريبه .
فقال : « ما هذه الرِّعَة » - بالتخفيف - أي الاستماعُ والإصغاءُ .
والقالَة : القول .
وثُعالة : اسم للثعلب ، عَلَمٌ غير مصروف ، مِثل ذُؤالة للذئب .
و « شهيده ذنبه » أي لا شاهد له على ما يدّعي إلّابعضه وجزء منه ، وأصله مَثَل ، قالوا : إنّ الثعلب أراد أن يُغري الأسد بالذئب ، فقال : إنّه أكل الشاة الّتي أعددتُها لنفسك . « 3 » قال : فمن يشهد لك بذلك ؟ فرفع ذَنَبه وعليه دم ، وكان الأسد قد افتقد الشاة ، فقبل شهادته وقتل الذئب .
ومُرِبٌّ : ملازم ، أرِبَّ : لازَمَ « 4 » بالمكان . وكرّوها جَذَعَة : أعيدوها إلى الحال الأولى ، يعني الفتنة والهرج .
وامّ طِحال : [ امرأةٌ ] بغيٌّ في الجاهليّة ، فضرب بها المثل ، يقال أزنى من امّ طِحال ، « 5 » انتهى . « 6 »
والحمد للَّهأوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً ،
والصلاة ( والسلام ) « 7 » على ( خير خلقه ) « 8 »
محمّد وآله الطاهرين .
هامش
( 1 ) . س : + « ابن أبي طالب » .
( 2 ) . س والبحار : عليه .
( 3 ) . بعده في المصدر : وكنت حاضراً .
( 4 ) . في المصدر : - لازم .
( 5 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 16 ، ص 214 - 216 .
( 6 ) . م : + « قد تمّ » .
( 7 ) . من « س » .
( 8 ) . من « س » .